‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
27 مارس 2014

ربّاعين في قهوة حركاتي ببوحجّار


في إطار حملته الإنتخابية لرئاسيات 17 أفريل 2014 وبعد قيامه بتجمع شعبي حاشد بقاعة البشير الإبراهيمي ببوحجار تنقل السيد علي فوزي رباعين مشيا على الأقدام إلى مقهى الإستقلال بشارع أول نوفمبر 1954 التي تعرف بقهوة حركاتي في سابقة تعتبر الأولى من نوعها مفاجئا بهذه المبادرة جميع رواد هذه المقهى اللذين بهتوا عند رؤيتهم لمرشح كرسي الرئاسة وهو أمامهم فالتفوا به وفرحوابه كثيرا واستقبلوه بحفاوة كبيرة وعرضوا عليه تناول القهوة معهم فقبل الدعوة كما طرحوا عليه جملة من الإنشغالات والمشاكل  المعيشية والتنموية واشتكوا له التهميش الذي تعانيه هذه المنطقة الثورية منذ الإستقلال .
بعد خروجه من المقهى تنقل السيد علي فوزي رباعين إلى مقر مداومة حزب عهد 54 ببوحجار الذي يبعد عن المقهى حوالي 2 كيلومتر مشيا على الأقدام رافضا ركوب السيارة فسار خلفه عدد هائل من المواطنين تحت زخات المطر في منظر رائع و ومؤثر لم يسبق لهم أن شاهدوه من قبل.
عند وصوله إلى مقر مداومة الحزب الكائن بحي 500 سكن ببوحجار عقد رباعين ندوة صحفية أجاب فيها على أسئلة الصحافيين وعرض فيها الخطوط العريضة لبرنامجه الإنتخابي لرئاسيات 17 أفريل 2014 .


16 مارس 2014

اليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة بولاية الطارف


نظمت مديرية النشاط الاجتماعي لولاية الطارف هذا اليوم 16 مارس 2014 حفلا بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة تحت شعار الإعاقة ليست عجزا و قد أقيم الحفل بدار الجمعيات لولاية الطارف حيث حضر الحفل السيد والي ولاية الطارف ومجموعة من إطارات الولاية ورؤساء الجمعيات وممثلي المجتمع المدني حيث تم إفتتاح هذا الحفل بآيات من الذكر الحكيم من تجويد القارئ البرعم ماهر رزيق ثم استمع الحضور إلى النشيد الوطني ثم أحيلت الكلمة الاحفتتاحية للسيد جمال حريزي مدير مديرية النشاط الجتماعي لولاية الطارف حيث نوه بهذه الفئة الاجتماعية وضرورة إعطائها فرصتها الكاملة  لإبراز قدراتها لأن الإعاقة لا تمثل عجزا كما ألحّ على أهالي المعوقين بضرورة تعليمهم و النظر إلى احتياجاتهم وتم توزيع هدايا و إعانات لذوي الإحتياجات الخاصة تمثلت في كراسي و دراجات نارية خاصة بهم و قد كانت فرحة ذوي الإحتياجات الخاصة و أهاليهم كبيرة جدا بما تم اهداؤه لهم .

ممثلي المجتمع المدني ببوحجّار يطرحون انشغالاتهم للسيد الوالي

إلتقى ممثلي المجتمع المدني ببوحجّار السيد والي ولاية الطارف يوم 16 مارس 2014 وذلك بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة وقد تم طرح مجموعة من الإنشغلات والمشاكل التي تعرقل نشاط هذه الجمعيات والتي لا تمكنها من ممارسة نشاطها على أكمل وجه.

ومن بين أهم هذه المشاكل والمعوقات مشكل المقرات حيث أن بعض الجمعيات ومن أبرزها الفيدرالية الوطنية للحركات الجمعوية الجزائرية وكذلك جمعية البصائر وجمعية المايدة الخيرية باعتبارهم من أنشط الجمعيات على مستوى ولاية الطارف تنشط منذ مدة بدون مقرات .



18 فبراير 2014

عبد الرحمان بن سالم لمن لا يعرفه

1







من مواليد 1923 ببلدية عين الكرمة، ببوحجار. توفي في 9 أكتوبر 1980 ودفن في بوحجار مقر إقامته.


عاشت ناحية البطيحة جنوب سوق أهر س ليلة 9 مارس 1956 عملية جريئة، تمثلت في التحاق معظم أفراد كتيبة من الطلائع الجزائرية بجيش التحرير الوطني، بعد تدمير المركز الذي كانت ترابط به وغنم كل ما فيه من أسلحة وذخيرة وعتاد.
ارتأينا أن نقف باختصار مع أحد أبطالها، وهو الرائد عبد ...الرحمان بن سالم الذي كان المدبر الرئيسي رفقة الشهيد محمد عواشرية.
عندما التحق الرقيب الأول بن سالم بجيش التحرير ليلة 9 مارس 1956، كان يجر وراءه تجربة حربية ميدانية عمرها نحو 14 سنة، فقد اضطرته ظروفه العائلية إلى التعاقد مع الجيش الفرنسي في غضون الحرب العالمية الثانية وهو في العشرين من العمر، وما لبث أن وجد نفسه في الخطوط الأمامية لمواجهة زحف القوات الألمانية على تونس والجزائر بقيادة الجنرال الشهير رومل، ضمن الفيلق المدعم الثالث للطلائع الجزائرية. وقد وقع أسيرا، ولحسن الحظ أن هزيمة الجيش الألماني بشمال إفريقيا لم تطل فأفرج عنه.
وبعد فترة قصيرة شارك مع وحدته دائما في الهجوم على إيطاليا، حيث أبلى بلاء حسنا في معارك »مونتي كاسينو« الفاصلة، وقد برز يومئذ كرامٍ جيد بالرشاش الثقيل.
ومن إيطاليا شارك في إنزال ثان بـ »سان تروبي« شرق مرسيليا، قبل عبور نهر الرين شمالا والزحف على غرب ألمانيا، حيث أدركته هدنة 8 مايو 1945 وهو بـ »شتوتغارت«.
وبعد استراحة قصيرة مستحقة، نقل مع وحدته إلى الهند الصينية في صائفة نفس السنة، وبقي هناك حتى أواخر 1954، ما عدا بعض النقلات أو العطل القصيرة. كان الجنود الجزائريون خاصة هدفا لدعاية الثوار الفيتناميين الذين كانوا يدعونهم في مناشيرهم للعودة إلى بلادهم وإعلان الثورة على الاستغلال الاستعماري، بدل المشاركة في جريمة محاربة شعب يكافح من أجل حريته واستقلاله، وكان لهذه الدعاية تأثيرها، وتفطنت قيادة الجيش الفرنسي لذلك فكانت تكثر من حركة توزيع الجنود الجزائريين على الوحدات المختلفة.
وصادف ذات يوم أن أحيت القيادة الفرنسية عيد الفطر برفع علمي تونس والمغرب إلى جانب علم فرنسا، ولم تكن تدري أنها وجهت بذلك طعنة نافذة إلى عامة الجنود الجزائريين، وقد صدم البعض منهم فعلا واعتبروها إهانة كبرى.
وردا على هذا التجاهل بادرت مجموعة منهم -من ضمنها بن سالم- بصنع علم جزائري، تطوع جندي يدعى صفصاف -من ناحية قسنطينة- برفعه ليلا إلى جانب الأعلام الثلاثة المذكورة!
وفي صباح الغد أمر قائد الموقع بإنزال العلم الجزائري، لكن بطريقة نظامية وتقديم السلاح تحية له.
هذه الحادثة أيقظ ت المشاعر الوطنية، وضاعفت استعداد الجنود الجزائريين لتقبل الدعاية الفيتنامية، بدليل أن الجندي صفصاف ما لبث أن التحق بصفوف الثوار رفقة اثنين آخرين.
في سنة 1953 تحصل بن سالم على رتبة رقيب أول، وعين على رأس فصيلة قوامها 38 جنديا، وكانت هذه الفصيلة من بين الوحدات الأولى التي نقلت إلى »ديان بيان فو« عندما شرع الجيش الفرنسي في بناء تحصينات هذا الموقع الاستراتيجي، وسرعان ما تجمع في ذات الموقع أكثر من 20 ألف جندي، أغلبيتهم الساحقة من الجزائر (8 آلاف) والمغرب وتونس والسنغال فضلا عن وحدات اللفيف الأجنبي.
وفي غضون الأسبوع الأول من مايو 1954 شن الثوار الفيتناميون هجوما محكما وساحقا على هذا الموقع الحصين، تحول إلى هزيمة مخزية لجيش الاحتلال الفرنسي الذي اضطرت وحداته المرابطة هناك إلى الاستسلام في السابع من نفس الشهر: طبعا لم ينج الفيلق المدعم الثالث -الذي ينتمي إليه بن سالم- من هذه الهزيمة النكراء، فقد استسلم نصف تعداده بعد أن أبيد النصف الآ خر.
وهكذا وجد الرقيب الأول بن سالم نفسه أسيرا -مرة أخرى- في متناول الدعاية المباشرة للمحافظين السياسيين الذين كانوا يلزمونهم بحضور »دروسهم« مرتين في اليوم، لا يستثنى من ذلك حتى الجرحى من الأسرى.
كانت آراء هؤلاء حول الاستعمار والاستغلال من التكرار والإلحاح، إلى درجة أن الكثير من الجنود الجزائريين كانوا يصابون بالصداع من جرائها! ومع ذلك يعترف بن سالم بأن هذه المدرسة الفيتنامية القاسية والصعبة لقنته أشياء كثيرة هو مدين بها إليها.

  عملية البطيحة... تخطيطا وتنفيذا

 
ودع الرقيب الأول بن سالم فيتنام على وقع خطب المحافظين السياسيين للجبهة الوطنية التي تحرضه على تحرير وطنه الجزائر من الاستعمار الفرنسي، ليعود في أواخر 1954 إلى بلاده وقد اندلعت ثورة التحرير منذ أسابيع معدودة وجيش الاحتلال يأمره بمحاربتها. أي بمحاربة شعبه في نهاية المطاف!
نزلت وحدة بن سالم بداية في عنابة ثم انتقلت إلى قسنطينة، قبل أن تعود إليها في ربيع 1955. وهناك وطد علاقاته بالرقيب الأول محمد عواشرية والعريف الأول علي بوخذير، بعد أن أصبح يقاسمهم هاجس واحد: كيف يمكن الالتحاق بالثوار للمشاركة معهم في ملحمة التحرير الوطني؟
لم تكن الإجابة على هذا السؤال يسيرة بالنظر إلى الاحتياطات الأمنية الشديدة التي تلف النشاط الثوري من جهة، وسرعة تنقل بن سالم ورفاقه من مركز إلى آخر من جهة ثانية، مثلا تم نقلهم من عناية في أواخر سبتمبر الموالي إلى عين الزانة شمال شرق سوق أهراس ثم إلى بوحجار، ليجدوا أنفسهم في يناير 1956 بمركز العين الكبيرة جنوب سوق أهراس.
هذه النقلة السريعة كانت تصعب من محاولات الاتصال بالثوار، لا سيما بعد التحاق جندي يدعى بكاي -من أحد المراكز القريبة- بالثوار، وحملات التفتيش الواسعة التي أعقبته...
لكن رب ضارة نافعة! فقد حدث أن أصيب بن سالم بمرض ألزمه دخول مستشفى سوق أهراس حيث مكث بعض الوقت، وهناك عمل على توطيد علاقاته بمريض يدعى الهادي دوايسية، كان يتحدث إليه بين الحين والآخر حول الأحداث التي تهز الناحية، وذات يوم أعرب له عن رغبته في الالتحاق بالثوار، فوعد بمساعدته فور مغادرته المستشفى.
لكن مواصلة الاتصال برفيق المستشفى أصبحت صعبة كذلك، لأن كتيبة بن سالم نقلت مرة أخرى إلى البطيحة في أواخر يناير، وكان على المجموعة أن تجدد مساعيها مع أحد سكان قرية مجاورة استطاعت أن تكسب ثقته، وكان رهانها عليه في محله، فقد حمل عليه ذات يوم رسالة من دوايسية تفيد بأنه أبلغ رغبة المجموعة قيادة الثورة بالناحية، وأنها في انتظار إشارات منهم عن صدق عزيمتهم، وقد رد بن سالم نيابة عن رفاقه برسالة جدد فيها عزمهم على الالتحاق بجيش التحرير في أحسن الآجال، وابتداء من تلك اللحظة بدأ التحضير الجدي لعملية الالتحاق، بعد أن تقاسم الثلاثة الأدوار بينهم على النحو التالي:
- أن يظل بن سالم وعواشرية على صلة بالثوار.
- أن يتولى بوخذير مهمة إقناع أكبر عدد من جنود الكتيبة للالتحاق بالثورة.
وحسب شهادة هذا الأخير فإن الثلاثة تمكنوا من الاتصال بقائد الناحية عمر جبار، علما أن مسؤولية المنطقة يومئذ كانت بيد الوردي قتال باسم الولاية الأولى.
وفي نهاية الأسبوع الأول من مارس 1956 شاركت كتيبة بن سالم ورفاقه في عملية تمشيط وتفتيش واسعة دامت يومين بحثا عن مراكز الثوار في الناحية، وقد استغل الثلاثة المناسبة لاتخاذ القرار الحاسم: الالتحاق بالثورة بعد تخريب مركز الكتيبة في البطيحة والاستيل اء على ما أمكن من السلاح والذخيرة والعتاد.. وتم تقاسم الأدوار بين الثلاثة كما يلي:
• - بن سالم للتنسيق والإشراف العام،
• - عواشرية للمناوبة مساء 8 مارس،
• - بوخذير لحراسة مخازن الأسلحة.
- وتم تحديد موعد الاتصال بثوار الناحية على الساحة الثامنة مساء باستعمال كلمة سر متفق عليها. لكن الجندي الحارس المكلف بتلقي إشارة الثوار والتجاوب معها تراجع في آخر لحظة، ودب فيه الذعر فهرع لتبليغ قائد المركز وهو ملازم أول فرنسي. وبكل برودة تصدى عواشرية للموقف الطارئ، واستطاع أن يكذّب الجندي الحارس أمام الضابط الفرنسي، زاعما أنه رأى سربا من الحمير فحسبهم ثوارا وعندما خرج قائد المركز لاستطلاع الأمر وجد فعلا بعض الحمر الهائمة حوله!
• وبناء على ذلك بدل أن تنطلق العملية على الساعة الثامنة تأخرت حتى التاسعة، وكانت البداية بتصفية الجنود الفرنسيين والخونة، والشروع في تخريب المركز الذي استغرق نحو ساعتين، وكان من بين الخونة عامل على الجهاز اللا سلكي، تمكن من إخطار المراكز المجاورة، بما يجري في البطيحة.. وكانت الغنيمة ثقيلة كذلك، ناء بحملها 48 بغلا حسب شهادة علي بوخذير.. منها عشرات البنادق والرشاشات فضلا عن 12 رشاشا ثقيلا وعدد من مدافع الهاون والبازوكا، وكميات هامة من الذخيرة منها 10 صناديق من القذائف وآلاف الخراطيش. ويؤكد نفس الشاهد أن بن سالم والفارين معه (نحو مئة جندي) اتجهوا إلى جبل دهوارة رفقة مجموعة المجاهدين الذين شاركوا في الهجوم على المركز وكان على رأسهم المجاهد السعيد لاندوشين (1).

  نوايا بوفر.. ومزاعم بيجار


فرض العدو بقيادة الجنرال بوفر صبيحة 9 مارس 1956 حصارا محكما على محيط مركز البطيحة، مجندا قوات ضخمة من بينها الفيلق المدعم الثالث للمظليين بقيادة العقيد مرسال بيجار، تدعمها بكثافة المدفعية والطيران والمروحيات، وقد اضطر بذلك بن سالم ورفاقه إلى خوض سلسلة من الاشتباكات الطاحنة المتفرقة، بعد أن توزعوا منذ البداية إلى مجموعتين:
• - الأولى بقيادة بن سالم ومن مؤطريها علي بوخذير ويوسف الأطرش وقدور القاضي.
• - الثانية بقيادة محمد عواشرية، وحسب شهادة علي بوخذير فإن مجموعته أبلت البلاء الحسن، ولجأت إلى خديعة ناجحة لفك الحصار عبر ثغرة مركز حمام النبايل.. فقد تظاهرت المجموعة بالاستسلام إلى هذا المركز، ثم داهمته وتمكنت من خلاله إحداث ثغرة في الحصار، والتسلل منها إلى جبل سردون المطل على بلدة بوشڤوف.
ويؤكد نفس الشاهد أن مجموعة بن سالم بعد استراحة قصيرة قامت بنصب كمين لقافلة للعدو قادم ة من سوق أهراس، ألحقت بها خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات.. وتعليقا على حصيلة عملية البطيحة والاشتباكات التي تلتها يؤكد بن سالم للصحافي اليوغوسلافي بيتشار أن مجموعته احتفظت بكامل الأسلحة التي غنمتها من المركز، أما خسائرها في الأرواح فلا تكاد تذكر.. بينما يوضح بوخذير أن العدو تمكن من أسر خمسة من الجنود الفارين قام بإعدام اثنين منهم فورا، وتمكن الثلاثة الباقون من فك قيودهم، والالتحاق برفاقهم من جديد.
ومهما كانت الحصيلة فإنها أبعد ما تكون عن نوايا العدو ومزاعمه. فقد كان الجنرال بوفر ينوي إبادة الفارين عن آخرهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم. في حين يزعم العقيد بيجار أن رد الفعل أسفر عن إبادة جميع الفارين وعددهم 150 جنديا!
للتذكير فإن بن سالم يقدر تعداد الكتيبة بنحو 130 نفرا، من بينهم عدد من الفرنسين يتقدمهم الملازم الأول قائد الكتيبة وضباط صف وإداريون، ويؤكد بوخذير أن عدد الجزائريين فيها نحو 106، وأنه ورفاقه قضوا على ثلاثة منهم على الأقل بسبب خيانتهم.


والمهم أن عملية البطيحة كانت لها نتائج مباشرة، أهمها:


• - نقل الفيلق المدعم الثالث للطلائع الجزائرية -الذي تنتمي إليه الكتيبة الثائرة- إلى كورسيكا في 13 مارس؛ أي بعد أربعة أيام فقط من العملية.
• - أنها ساهمت رفقة عمليات أخرى -على غرار عملية الصبابْتَه(3) بالحدود الغربية في 19 يناير 1956- في زعزعة ثقة قيادة الجيش الفرنسي في الجنود الجزائريين، فقررت بناء على ذلك إجلاءهم إلى فرنسا أو أوروبا.





26 يناير 2014

الفوائد الطبية لحشيشة مريم كما تسمى في الجزائر

حشيشة مريم :
نبات ينمو على جوانب الطرقات وفي البراري ويزرع في الأقاليم المعتدلة وهو نبات يصل ارتفاعه إلى حوالي متر معمر وله ساق خضراء إلى رمادية وأوراق ريشية مشرشرة ومغطاة بشعيرات دقيقة بيضاء اللون، الازهار مركبة ذات لون مصفر والنبات له رائحة عطرية. يعرف بالافسنتين والشيبة وبالفرعونية شنايت.
الإسم اللاتيني : Artemisia absinthium
العـــــــــــــــائـلة : Asteraceae
الجزء المستعمل : الأطراف المزهرة والأوراق
الإستعـمال : داخلي وخارجي
وهذة صورة لهذه العشبة لمن لا يعرفها
 الموطن الأصلي للنبتة :
الموطن الأصلي لنبات حشيشة مريم أوروبا واليوم ينمو في آسيا الوسطى وشرقي الولايات المتحدة الأمريكية ويزرع في الأقاليم المعتدلة في جميع أنحاء العالم ويتكاثر عن طريق البذور في الربيع أو بتقسيم الجذور في فصل الخريف وتجنى الأوراق والأزهار في نهاية الصيف.
المحتويات الكيميائية :  
تحتوي حشيشة مريم على زيت طيار يصل نسبته إلى حوالي , 03وزيت ثابت أهم مكوناته مادة السوجون التي لها تأثير قوي في علاج حالات المغص الكلوي وتسهيل خروج الحصوات وإدرار البول. كما يحتوي الزيت الطيار على ابروتامين وبيتابوربونين وسيسكوتربين لاكتون والمعروف بالارتيميزينين وكذلك فيتامين أ. كما يحتوي على جلوكوزيد الأفسنتين.
ماذا قال عنها الطب القديم ؟
تعد حشيشة مريم من الأعشاب المصرية القديمة التي كانت وما زالت لها شهرة كبيرة في الوصفات الشعبية العلاجية. وقد استخدمت قديما في تفتيت الحصوات والتخلص من أورام الرحم على شكل لبوس موضعي.
وكان هذا النبات في الماضي من المنكهات الرئيسية لشراب الفرموت الذي اشتق منه اسم الافستين الألماني، وكان يستخدم لتنقية كثير من المشروبات. ويعد هذا النبات أحد النباتات المرة بحق وله تأثير مقو على الجهاز الهضمي وبالأخص على المعدة والمرارة.
يقول ابن البيطار ان عشب الافسنتين يستعمل في الهضم والإدرار وطرد الدود. ويصنع منه شراب كحولي باسمه.
ماذا قال عنها الطب الحديث؟
قد اثبتت الأبحاث التي أجريت على حشيشة مريم أن هناك مجموعة من المكونات الكيميائية الموجودة فيها تساهم في مفعولها الطبي ، كثير منها شديد المرارة ويؤثر على مستقبلات المذاق المر في اللسان ما يطلق منعكسا فينبه المعدة والافرازات الهضمية الأخرى.
أن حشيشة مريم مضادة الالتهاب والسيسكوتربينات ذات مفعول مضاد للأورام، كما أنها من أفضل النباتات ابادة للحشرات اما مركبة التوجون فهو منبه للدماغ وهو مأمون الاستعمال بجرع صغيرة ولكنه سام "بجرعات كبيرة"..
أن نبات حشيشة مريم مهمة جدا للذين يعانون من ضعف الهضم فهو يزيد من حمض المعدة وإفراز الصفراء، لذا يحسن الهضم وامتصاص المواد الغذائية وهذا ما يجعله مفيداً في كثير من الحالات بما في ذلك فقر الدم كما يخفف الأرياح .
والانتفاخات وإذا أخذت الوصفة بانتظام فإنها تقوي الهضم ببطء وتساعد الجسم في استعادة حيويته الكاملة بعد مرض طويل.
كما أن حشيشة مريم قد اشتهر بعلاجها للديدان.. بالإضافة إلى ذلك فان هذا النبات مبيد حشري جيد كما يستخدم هذا النبات كمضاد معتدل للاكتئاب، كما انه يستخدم مع بعض الأدوية الأخرى كمخفض للحرارة وفي حالات فقر الدم.
مقدار الجرعات المستخدمة من العشبة
ملء ملعقة من مسحوق النبات لكل كوب من الماء الساخن بدرجة الغليان ويترك خمس دقائق ثم يصفى ويشرب.
هناك استعمالات داخلية واخرى خارجية لحشيشة مريم فمثلا يستعمل مغلي حشيشة مريم لطرد دودة الاسكارس ولعلاج آلام المعدة والهضم وفقر الدم والاكتئاب وكمسكن للباطنة وينقي الجسم من السموم وعلى الأخص السموم الرصاصية والزئبقية التي كانت تستخدم في مرض الزهري ومضاعفاته.. كما أن شرب مغلي حشيشة مريم يقوي الذاكرة ويقلل النسيان والشعور بالخجل وينشط الشعور النفساني بوجه عام ان يرفع معنويات شاربه.
أما الاستعمالات الخارجية فتستعمل حشيشة مريم على هيئة كمادات تعالج بها آلام المعدة الشديدة والإسهال المصحوب بمغص حيث توضع كمادات مغلي حشيشة مريم فوق أعلى البطن وهذا التكميد مفيد ايضا لآلام المرارة ومعالجة الإمساك العصبي وفي اضطرابات الكبد التي تسبب طفحا وحكة في الجلد.
حشيشة مريم تكافح البلهارسيا

بعض البحوث العلمية ترى ان انعدام البلهارسيا شمال الخرطوم وحتى الشمالية يعود لنمو نبات(حشيشة مريم) بكثرة في المنطقة الممتدة من الخرطوم وحتى الحدود المصرية شمالاً، وفي نفس الوقت يرجعون انتشار مرض البلهارسيا في الجزيرة الى عدم وجود هذه الشجيرات هناك فقد ثبت ان مجرد وجود حشيشة مريم على حواف الترع ومجاري المياه يقتل القواقع التي تعيش داخلها ديدان البلهارسيا، وهذا يفسر عدم وجود هذا المرض شمال الخرطوم .. وقد جرت محاولات لزراعة حشيشة مريم بالجزيرة لمكافحة البلهارسيا بواسطتها، الا انها باءت بالفشل ولم تنمو.

أرجو أن ينال الموضوع إعجابكم.


16 يناير 2014

خط موريس وأهدافه.





إنشاء  خـــــط موريــــس :
 لمــــــــــا شعر جنيرالات  الجيش الفرنسي بعنف الثورة و عظمة ثوارها و قوة ضرباتهم و خاصة تلك التي كانت تأتيهم من ناحية الحدود و تقلق مضاجعهم تنهك قواهم  و لما فشل في الصمود أمام هذه الضربات المتتالية قرروا بقيادة وزيرهم للدفاع موريس عزل الشعب عن الثورة بشتى الوسائل من بينها إنشاء خط موريس المكهرب في الشطر الثاني من سنة 1957 الذي يمتد من الحنوب إلى الشمال إنطلاقا من حدود وادي سوف مرورا ببئر العتر تبسة , الكويف , مرسط , العوينات , مداوروش , سوق أهراس , المشروحة , بوشقوف , شيحان , الذرعان , بن مهيدي إلى مدينة عنابة بمحاذاة السكة الحديدية و لم يخرج عنها إلا بعد أن اجتاز الذرعان و اتجه نحو بن مهيدي و ذلك بهدف  عزل سهول عنابة و تفرعت عنه عدة خطوط فرعية تركزت خاصة في الأماكن التي يتخذها المجاهدون كممرات للعبور , و كان قصد المستعمر من ذلك قطع كل المسالك المؤدية للداخل , تراوح عرض هذا الخط ما بين 6 و 25 م ووصل إرتفاعه إلى مترين و يتكون من شبكة أسلاك شائكة مكورة و أخرى ممتدة أفقيا , و أخرى ممتدة عموديا مدعمة بسبعة أسلاك مكهربة تصل قوتها إلى 12 ألف فولط إضافة إلى أنه محاط بحقول من الألغام تمتد على عرض الخط تتفرع حسب استراتيجية المكان تتمثل في الألغام المضادة للأفراد أو الأفواج إلى جانب الألغام الكاشفة , الأجهزة الإلكترونية كالرادارات و أبراج المراقبة و طوله 460 كلم.


أهدافـــــــــــه :  
-        1)  توقيف قوافل السلاح و منعها من الإنتقال إلى الداخل .
-        2)  عزل القاعدة الشرقية عن باقي الولايات
-        3)  عزل الشعب عن الثورة بغية إفراغها من محتواها الشعبي
-        4)  محاولة عزل الشعب عن الثورة التحريرية في الداخل و عدم إسماعها لصوتها في الخارج .
-        5)  عزل الثورة عن قيادتها  في الداخل و الخارج و فرض حصار إعلامي عليها .
-       6 ) حماية الإقتصاد الفرنسي من ضربات المجاهدين المتتالية خاصة : مناجم الحديد و الفوسفات و
           غيرها , و مزارع المعمرين .    
-       7)   حماية المزارع الفرنسية من الهجومات  المجاهدين