‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالمية. إظهار كافة الرسائل
20 يناير 2014

خليلودزيتش يفتح قلبه لموقع FIFA


يُعرف عن وحيد خليلودزيتش بأنه صلب ولا يبدي أي مشاعر خلال المناسبات المؤثرة، لكن ذلك لم يمنعه من البكاء لدى احتفاله بتأهل الجزائر الى نهائيات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA بفوزه على بوركينا فاسو في الملحق الأفريقي في مجموع المباراتين بخسارته ذهاباً 2-3 وفوزه إياباً 1-0. واعترف المدرب البوسني الأصل لموقع FIFA.com بقوله "التجربة التي عشتها مع الجزائر هي الأقوى من حيث التأثير علي في مسيرتي."
وعلى الرغم من أن خليلودزيتش لا يحب الكلام كثيراً، فقد تحدث لموقع FIFA.com استثنائياً حيث تطرق في حوار مشوق إلى الدموع التي ذرفها ليلة التاسع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وفخره كمدرب لمنتخب الجزائر وإقالته الموجعة من تدريب كوت ديفوار قبل أربع سنوات وشغفه بمهنته. وقال "لقد جعلتني كرة القدم أعاني كثيراً في بعض الأحيان، لكنها أعطتني الكثير أيضاً. أنا مدين لها كثيراً."



موقع FIFA.com: وحيد، بماذا شعرت عندما أطلقت الصافرة النهائية في مباراة الإياب ضد بوركينا فاسو في الملحق الأفريقي المؤهل ؟
وحيد خليلودزيتش:
لقد كان مزيجاً من الراحة والفخر! بالنسبة لأي مدرب، فإن المتعة لا تكمن فقط في الفوز. الفوز لا يتحقق من دون عذاب. وبالتالي فقد عانينا كثيراً لكي ننهي المهمة بشكل رائع. إنها هدية هائلة رؤية الفرح الذي جلبه هذا الفوز لدى الجمهور أو الاشخاص الذين أعمل معهم. لا شيء يستطيع شراء هذه السعادة. عندما ترى الناس من حولك يقفزون من شدة الفرح، فإن عذاب سنتين ونصف يزول بسرعة.
لقد تأثرت كثيراً في نهاية تلك المباراة حتى أنك بكيت.
تعرضت لحادث مأساوي قبل سنة عندما توفي شقيقي. لقد كان شخصاً أثّر كثيراً في حياتي، فهو الذي رسم مسيرتي ودفعني لممارسة كرة القدم. وقبل عام بالتحديد من تلك المباراة ضد بوركينا فاسو، قام بزيارتي في الجزائر. لم يكن أحد يدري بأني عشت داخلياً تلك المأساة، بعد المباراة انفجرت بالبكاء.
من الناحية العاطفية، ألا تعيشون أفضل أوقات مسيرتكم؟
لا أدري، ليست المرة الأولى التي أنجح فيها في قيادة فريق إلى نهائيات كأس العالم. كمدرب، شاركت في دوري الأبطال مرتين وأحرزت دوري أبطال أفريقيا. أما كلاعب، فأحرزت لقب بطولة أوروبا للناشئين وتوّجت أفضل لاعب فيها ونلت لقب أفضل هداف. أحرزت العديد من الألقاب، لكن التجربة التي عشتها مع الجزائر هي الأقوى على الأرجح. أن تكون مدرباً للجزائر، لا يعتبر الأمر هدية دائماً. يتعين عليك أن تتمتع بشخصية قوية وإيمان بما تقوم به. الضغوطات كبيرة وأنا أجنبي يشرف على تدريب منتخب وطني. الأمر ليس سهلاً على الدوام.
ما الذي دفعك للقبول بهذا المنصب؟
بعد أن تمت إقالتي من تدريب كوت ديفوار، لم افكر إطلاقاً بالإشراف مرة جديدة على منتخب أفريقي. حتى أنني كنت أفكر بترك كرة القدم. هذه الإقالة تؤكد كم يمكن للقارة الأفريقية أن تكون موجعة. لكن يجب عدم القول أبداً على الإطلاق. وفي حصتي التدريبية الأولى مع المنتخب الجزائري اقترب مني أحد اللاعبين بعد مرور خمس دقائق وقال لي "سيدي المدرب، هل يمكننا التحدث؟" ودار النقاش بين جميع افراد المنتخب واستمر حوالي ساعتين وقد تحدث الجميع عن المشاكل كانت عديدة. فقلت في نفسي "لست مستعداً لهذا الأمر ويتعين علي الرحيل." لكن في النهاية وفي وجه هذه الصراحة، قررت متابعة المغامرة. هذه الصراحة في أول لقاء بيني وبين أفراد الفريق هي التي أقنعتي بمواصلة عملي. بوجود أشخاص صريحين يمكن دائماً أن تفعل شيئاً. جرت أمور كثيرة حصلت بين المعسكر الأول الذي أقيم في ماركوسيس في يوليو/تموز 2011 وديسمبر/كانون الأول 2013، لقد عملنا كثيراً وقد كوفئت جهودنا في النهاية.
تحدثت عن الحادثة الأليمة عام 2010 عندما تمت إقالتك من تدريب كوت ديفوار على الرغم من نجاحك بقيادة الأفيال إلى نهائيات كأس العالم FIFA في جنوب أفريقيا في ذلك العام. هل طويت الصفحة؟
عشت تجربة مماثلة عندما كنت لاعباً قبل بضع سنوات. في بلادي يوغوسلافيا، كانوا ينظرون إلي كأفضل لاعب في جيلي. شاركت في كل مباراة في تصفيات كأس العالم وانتزعنا بطاقة التأهل الى كأس العالم في أسبانيا 1982. وعندما وصلنا إلى هناك لخوض العرس الكروي قام المدرب بتغيير أسلوب لعب الفريق ووضعني على دكة الإحتياطيين. عشت تلك التجربة بشكل سيء خصوصاً بأنني كنت أمَني النفس بإنهاء البطولة كهداف لها. والأمر سيان بالنسبة إلى مدرب عندما يقود منتخب وطني إلى بلوغ نهائيات كأس العالم بفوز فريقه في جميع مبارياته قبل أن يحرم من الاشراف عليه خلال هذه النهائيات. لقد اتخذ رئيس جمهورية البلاد هذا القرار. لكن في صبيحة اليوم ذاته، جاء إلي رئيس الإتحاد الجديد لكوت ديفوار واعتذر بإسمه وبإسم اللاعبين وبإسم الشعب الإيفواري لما حصل. إنها ليس عملية ثأرية لكن هذا الكلام يواسيني بعض الشيء. بالطبع أشعر بالخيبة لعدم ذهابي إلى كأس العالم عام 2010، ربما كنت استطيع القيام بشيء ما مع هذا الفريق الذي يملك لاعبين كبار.
بوجود سفيان فيجولي، أو سفير تايدر أو حتى إسحاق بلفوضيل، يضم المنتخب الجزائري مواهب عديدة. والفريق لا يزال شاباً...
عندما استلمت منتخب الجزائر، كان لا يزال يضم العديد من اللاعبين الذين خاضوا العرس الكروي الأخير عام 2010. لقد كانوا محبطين. فهمت بسرعة بأنه يتعين علي ضخ دماء جديدة في الفريق. قمنا بعملية التغيير خطوة خطوة. بدأت تدريجياً استدعاء اللاعبين الذين يحملون الجنسيتين الفرنسية والجزائرية إلى صفوف المنتخب وتحديداً من فرنسا وإيطاليا.المهمة لم تكن سهلة لأن الشعب الجزائري متمسك كثيراً بوطنه، وبالتالي فإن أي لاعب لا يحترم العلم ليس مرحباً به. وبالتالي كان علي أن أعمل بدبلوماسية كبيرة من أجل إنجاح عملية انصهار اللاعبين الجدد في بوتقة واحدة مع الآخرين. عملنا كثيراً على الناحية الإجتماعية وعلى التأقلم من خلال النقاش. بذلنا جهوداً كبيرة لكي نجد روحاً جماعية، قتالية متضامنة ومتكاتفة. كل هذه الصفات كانت نقطة القوة التي اعتمدنا عليها خلال مشوارنا الناجح في التصفيات. لقد كوفئت جهودنا، وهذا التأهل عاد بالإيجابية على الجميع في الجزائر.
هذا صحيح إذا ما أخذنا في عين الإعتبار الأجواء التي رافقت مباراة الإياب من الملحق في البليدة يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني. فقبل ست ساعات على بداية المباراة، كان الملعب ممتلئاً بالجماهير!
يجب العيش في الجزائر لتعرف مدى شغف هذا البلد بكرة القدم. والواقع بأني أهديت هذا التأهل إلى الشعب الجزائري. رسالتي لم تكن شعبوية، فقد شعرت بفخر كبير لأنني نجحت في تقديم جائزة التأهل. عندما تجد جمهور مماثل خلفك، فإنه مصدر إلهام كبير.
رأيناك ترقص على أنغام موسيقى الراي وانتابتك فرحة هائلة خلال التصفيات. هناك حتى شائعات تحدثت بأنك في صدد طلب الحصول على الجنسية الجزائرية. هل أنت مغرم بالجزائر؟
أنا مغرم فقط بمهنتي وبكرة القدم. لكني أكن احتراماً كبيراً للجزائر لأني أشعر بفخر كبير كوني أشرف على تدريب منتخب بلد مماثل. لكنها أيضا مسؤولية كبيرة. هنا توجه إلي الإنتقادات، وحتى لو توجت بطلاً للعالم لن تتوقف الإنتقادات. أجد صعوبة في تفسير ذلك، لكن الأمور هي هكذا هنا. عندما تقوم بهذه المهنة، يتعين عليك أن تملك قناعات. يتعين عليك أن تستمتع إلى الآخرين لكن القرار يعود إليك بالدرجة الأولى على الصعيد الرياضي. هنا أملك تصميماً كبيراً ولا أخاف من أي شيء. أهوى الضغوطات وهي موجودة فقط في مبارياي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، ولهذا الهدف أعيش وأعمل. أكن احتراماً كبيراً لكرة القدم، إنها إيماني. لقد تعذبت كثيراً خلال مشوار الكروي، لكن الكرة أعطتني الكثير وأدين لها.


أصدقاء زيدان وأصدقاء رونالدو في مواجهة ضد الفقر



أكد أسطورة التحكيم، بييرلويجي كولينا، المتوج بلقب أفضل حكم في العالم ست مرات ومجموعة من صفوة لاعبي كرة القدم وهم ديكو، وبافل نيدفيد، وروبرتو كارلوس، وفيرناندو هييرو انضمامهم إلى الأسطورتين رونالدو وزين الدين زيدان للمشاركة في المباراة السنوية الـ11 ضد الفقر والتي سيحتضنها ملعب دي سويس الوطني في مدينة بيرن السويسرية في 4 مارس/آذار المقبل.
وستخصص عوائد المباراة إلى جهود إعادة الإعمار في الفلبين في أعقاب إعصار هايان، أحد أقوى العواصف التي سجلها التاريخ، والتي ضربت البلاد في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وللمرة التاسعة سيحكم المباراة الأسطورة بييروليجي كولينا الذي صرح قائلاً "ما يلهمني هو حقيقة أن المباراة ليست مجرد مباراة كرة قدم. فالمباراة رقم 11 في مكافحة الفقر لن تسجل أهداف اللاعبين فحسب بل ستحقق أهداف الشعب الفلبيني، يشرفني إدارة هذه المباراة".
وسيحصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على ثلثي عوائد المباراة والتي ستوجه إلى تعزيز جهود إعادة الإعمار في الفلبين التي شهدت وفاة 5000 شخص وتأثر نحو 11.8 مليون شخص وتشرد 995 ألف جراء إعصار هايان. وسيتبرع نادي بي إس سي يانج بويز بالثلث المتبقي من العوائد إلى مؤسسة لوريوس سويسرا الخيرية، التي تجمعها شراكة بالنادي، بهدف دعم المشروعات الرياضية.
وتضم قائمة اللاعبين الذين أكدوا مشاركتهم في فريق أصدقاء رونالدو وزيدان كلاً من: رونالد دي بور (هولندا)، وستيف مكمانمان (انجلترا)، وروبرت بيريس، وكلود مكاليلي، ويوري دجوركاييف (فرنسا) ويانز ليمان (ألمانيا) وجازيكا مندييتا، وفرناندو هييرو، وميشيل سالجادو (أسبانيا) وباولو سوسا، وديكو (البرتغال) وروبرتو كارلوس (البرازيل) وبافل نيدفيد (التشيك).
وسيشكل لاعبو بي إس سي يانج بويز الحاليون والسابقون فريق أصدقاء يانج بويز. وقد أكد ستيفان شابويسات، لاعب سويسرا السابق والحاصل على دوري أبطال أوروبا، مشاركته في المباراة. ومن المتوقع أن يعلن بعض النجوم الدوليين الآخرين مشاركتهم في القريب العاجل.
ويواصل أسطورتا كرة القدم، رونالدو وزين الدين زيدان، دعمهما لإقامة المباراة منذ انطلاقها في 2003. وتحظى المباراة التي ستبث في كافة أنحاء العالم بدعم من الهيئة الناظمة لشؤون كرة القدم العالمية (FIFA)، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
ومن المقرر أن تنطلق المباراة رقم 11 لمكافحة الفقر في بيرن في تمام الساعة 20.00 بالتوقيت المحلي في 4 مارس/آذار 2014. وتتراوح أسعار التذاكر ما بين 20 إلى 60 فرنك سويسري.

عن موقع FIFA

16 يناير 2014

طاقم ثلاثي و8 طواقم ثنائية من 43 دولة لتحكيم مباريات البرازيل


في اجتماعها الذي استضافته مدينة زيوريخ يوم 14 يناير/كانون الثاني، عيّنت لجنة حكام FIFA، التي يرأسها جيم بويس (أيرلندا الشمالية)، 25 طاقم تحكيم ثلاثي و8 طواقم ثنائية للمساعدة تمثل 43 دولة لإدارة مباريات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA.
وكان FIFA قد نفّذ برنامجاً شاملاً لضمان أن حكام هذه البطولة المرموقة سيكونون على أتم الإستعداد لإدارة المباريات في 12 يونيو/حزيران.
وكما كان عليه الأمر بالنسبة للمنتخبات الإثنين والثلاثين المشاركة، بدأ الطريق إلى كأس العالم بمجموعة أولى مكونة من 52 طاقماً ثلاثياً من كافة أنحاء العالم في سبتمبر/أيلول 2011 عندما اتخذ FIFA قراراً هاماً بإحداث مشروع تحكيم. ومن الأهداف الرئيسية لهذه المبادرة هي التحكم بمجريات المباراة وتحضير هذه المجموعة من الحكام المحتملين بشكل مستمر للبرازيل 2014. وقد تم اختيار أولئك الحكام بناءاً على مهاراتهم الشخصية بشكل خاص وكذلك مستوى استيعابهم لكرة القدم من حيث القدرة على فهم مجريات المباراة والمقاربات التكتيكية للفرق الخاصة بكل مباراة.
وفي الفترة الفاصلة ما بين الآن وكأس العالم، ستشارك المجموعة المختارة من مسؤولي المباريات في ثلاث ورش عمل: فبراير/شباط، ومارس/آذار-أبريل/نيسان، وستكون الأخيرة قبل عشرة أيام من انطلاق كأس العالم.
وستتم مراقبة الحكام المختارين ومساعدي الحكام بشكل منتظم خلال هذه الفترة، وقد منحهم FIFA بالفعل كل الدعم الذي يحتاجون إليه بحيث يكوون على أهبة الإستعداد لهذه النسخة من العرس الكروي العالمي.


ريال مدريد يأمل اختراق ثنائي الصدارة برشلونة وأتلتيكو


تنطلق المرحلة العشرون من الدوري الأسباني على وقع انتزاع البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد لقب افضل لاعب في العالم من غريمه الارجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة. رونالدو حصل على الجائزة مرة ثانية بعد 2008، مفرملا سيطرة ميسي اربع مرات متتالية بين 2009 و2012، وبفارق بسيط من النقاط، فيما راح المركز الثالث للفرنسي فرانك ريبيري نجم بايرن ميونيخ الالماني.
وبعد هدوء معركة الكرة الذهبية، سيكون الصراع ثلاثيا على الصدارة، بعد تعادل برشلونة حامل اللقب والمتصدر بفارق الاهداف مع مطارده اتلتيكو مدريد من دون اهداف في المرحلة السابقة، ما سمح لريال بطل 2012 بتقليص الفارق الى ثلاث نقاط معهما.
ويحل برشلونة على ليفانتي العاشر الاحد بعد ان يواجه خيتافي في اياب دور الـ16 من مسابقة الكأس اليوم الخميس، فيما يخوض اتلتيكو مدريد مواجهة صعبة مع ضيفه اشبيلية السابع.
في المباراة الاولى، ينتظر عشاق الفريق الكاتالوني مرة جديدة ميسي العائد من الاصابة بعد غيابه لنحو شهرين، علما بانه شارك في مواجهة الذهاب مع خيتافي (4-0) وسجل هدفين متأخرين الهبا حماسة جمهور "كامب نو"، ثم لعب في الشوط الثاني من التعادل امام اتلتيكو.
واصر مدرب الفريق الارجنتيني تاتا مارتينو على ان ميسي يبقى افضل لاعب في العالم بنظره على رغم تتويج رونالدو. وقال مارتينو: "يجب ان نهنىء رونالدو وجميع الذين حصلوا على الجوائز. يختلف الامر بين الافضل على مدى سنة والافضل بشكل عام، ونحن نملك الافضل".
وكان برشلونة افتتح موسمه بفوز صارخ على ليفانتي بالذات 7-0 في المرحلة الاولى بينها ثنائية لميسي. من جهته، عبر مدرب ليفانتي خواكين كاباروس عن سعادته لتأهل فريقه الى ربع نهائي الكأس على حساب رايو فايكانو، واللافت انه سيقابل ايضا برشلونة منطقيا في ربع النهائي كون الاخير يتقدم على خيتافي 4-0: "سيكون الامر بمثابة زيارة طبيب الاسنان ثلاث مرات. سنخوض ربع النهائي بشغف كبير لانه في هذه المرحلة من المسابقة من الجيد ان تواجه فريقا مثل برشلونة".
وفي المباراة الثانية، يخوض اتلتيكو مدريد امتحانا صعبا امام اشبيلية الذي لم يخسر في اخر سبع مباريات، علما بان فريق العاصمة فاز ذهابا في الاندلس بصعوبة 3-1، عندما سجل هدفين في اخر عشر دقائق. ويغيب عن اشبيلية مدافعه الكاميروني ستيفان مبيا لاصابة بركبته خلال التمارين.
ويحل ريال مدريد على ريال بيتيس الاخير الذي لم يفز منذ ايلول/سبتمبر الماضي، بعد تغلبه امس الاربعاء على مضيفه اوساسونا 2-0 وبلوغه ربع نهائي مسابقة الكأس.
واحتفل البرتغالي كريستيانو رونالدو بنيله جائزة افضل لاعب في العالم للمرة الثانية في مسيرته بافضل طريقة ممكنة من خلال تسجيل الهدف الاول لفريق المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي. واجرى انشيلوتي 6 تغييرات على التشكيلة الفائزة على اسبانيول في الدوري، وجلس الويلزي جاريث بايل، اغلى لاعب في العالم، على مقاعد البدلاء ثم حل بدلا من رونالدو قبل نصف ساعة على نهاية المباراة.
وفي باقي المباريات، يلعب الجمعة ملقة مع فالنسيا، والسبت التشي مع رايو فايكانو، وغرناطة مع اوساسونا، واسبانيول مع سلتا فيجو، والاحد خيتافي مع ريال سوسييداد، وفياريال مع الميريا، والاثنين اتلتيك بلباو مع بلد الوليد.


تقدمٌ مصر والسعودية في تصنيف الفيفا.


كما كان متوقعاً، لم يكن هناك تغييرات كبيرة على النسخة الأولى من قائمة التصنيف العالمي FIFA/Coca-Cola عام 2014، مع توقف عالم المستديرة الساحرة في الكثير من الدول خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة.

ومنذ إصدار النسخة السابقة في ديسمبر/كانون الأول، لم تشهد الملاعب سوى 18 مباراة ودية جرت وقائع 5 خمس منها عام 2013، والبقية في الأسابيع الأولى من يناير/كانون الثاني 2014.

أما على قائمة الدول الخمس والعشرين الأولى، فلا تزال أسبانيا تحتل الصدارة بأريحية كبيرة متقدمة على ألمانيا والأرجنتين.

أما البلدان التي حققت أكبر تقدم فهي السعودية (73، +14) ومصر (31، +10) مستفيدة من تراجع أهمية مباريات قديمة. بينما نجحت خمسة منتخبات من التقدم أكثر من خمس مراتب وهي: جنوب أفريقيا (54، +8)، والإمارات العربية المتحدة (63، +8) وبيليز (152، +7) وعُمان (79، +6) ومالي (40، +5).

ومن المتوقع أن يكون هناك المزيد من التغييرات في نسخة فبراير/شباط من الترتيب العالمي، والتي ستأخذ بعين الاعتبار نتائج بطولة الأمم الأفريقية CAF التي يخوضها 16 منتخباً وقد انطلقت بالفعل في جنوب أفريقيا بمشاركة حصرية للاعبين المحليين.
ملخص
ستُنشر النسخة المقبلة من تصنيف FIFA/Coca-Cola العالمي يوم 13 فبراير/شباط 2014. 

المتصدر
أسبانيا (لم يتغير)
الارتقاء إلى العشرة الأوائل
لا أحد
الخروج من العشرة الأوائل
لا أحد
إجمالي المباريات الملعوبة
18 (5 مني العام 2013)
معظم المباريات الملعوبة
الأردن، قطر، الكويت، البحرين (4 مباريات)
أكبر ارتقاء من حيث النقاط
السعودية (+96 نقطة)
أكبر ارتقاء من حيث المراكز
السعودية (+14 مرتبة)
أكبر تراجع من حيث النقاط
الأردن، الجابون (-32 نقطة)
أكبر تراجع من حيث المراكز
الجابون (-8 مراتب)

عن موقع الإتحاد الدولي لكرة القدم


15 يناير 2014

زاكيروني: "نريد إبهار العالم"


ألبرتو زاكيروني هو رجل التحديات. فقبل ثلاث سنوات، قرر هذا المدرب الإيطالي ركوب أمواج المغامرة ليشد الرحال إلى الشرق الأقصى، بعدما سطر اسمه بأحرف من ذهب في سجلات أندية عريقة من قبيل ميلان وإنتر ويوفنتوس. فدون دراية ولو بسيطة بلغة البلد وبمعرفة عامة سطحية عن ثقافته، حط صاحبنا حقائبه في اليابان واضعاً نصب عينيه مساعدة منتخب الساموراي في سعيه للانضمام إلى ركب نخبة كرة القدم الدولية.
حتى الآن، كانت التجربة ناجحة بكل المقاييس. فقد تأهل الزرق دون عناء يُذكر إلى البرازيل 2014، حيث باتت اليابان تُعتبر من بين الأحصنة السودان التي قد تُحدث المفاجأة في نهائيات المسابقة. ولكن هذا ليس كل شيء: فقد انتهى الأمر بزاكيروني إلى الشغف بالثقافة والعقلية اليابانيتين إلى أقصى حد إذ صرح حصريا لموقع FIFA.com أنه سيعاني كثيراً عندما يحين الوقت لمغادرة هذه البلاد.